في مصانع الزيوت الصغيرة والمتوسطة، يواجه أصحاب المشاريع غالبًا قرارًا حاسمًا عند اختيار طريقة معالجة المواد الخام: هل يتم اللجوء إلى عملية العصر المزدوج (Two-Stage Pressing) أم استخدام الاستخلاص الكيميائي一次性 (Solvent Extraction)؟ لا يوجد جواب واحد يناسب الجميع، لكن ما يُثبت تجريبيًا هو أن أداء آلة العصر الحلزوني المستمر هو العامل الفاصل بين كفاءة الإنتاج وربحية التشغيل.
| المقارنة | العصر المزدوج (Two-Stage) | الاستخلاص الكيميائي一次性 (Solvent) |
|---|---|---|
| معدل الزيت المتبقي بعد المعالجة (%) | 3–5% | 1–2% |
| تكاليف التشغيل السنوية (لكل 10 طن يوميًا) | ~$12,000 | ~$18,000 |
| الاعتماد على الطاقة (kWh/طن) | 180–220 | 350–400 |
إذا كنت تعمل في مصنع زيوت بطاقة إنتاج تتراوح بين 5 إلى 20 طن يوميًا، فإن الآلات التي تدعم العملية المستمرة مثل آلة العصر الحلزوني ليست مجرد خيار — بل ضرورة لضمان استقرار الإنتاج وتقليل الهدر. فبفضل تصميمها القائم على الضغط المتواصل، تحقق هذه الآلات معدلات استخلاص أعلى من غيرها، خاصة عند التعامل مع مواد مثل فول الصويا أو بذور الكتان أو الفول السوداني.
"بعد تثبيت آلة عصر حلزونية من نوع XJ-300، ارتفع معدل استخراج الزيت من 4.7% إلى 2.9% في أول شهر فقط، ووفرنا أكثر من 15% في استهلاك الكهرباء." — محمد سعيد، مدير مصنع زيت النخيل، السعودية
من ناحية أخرى، فإن التوافق بين نوع المادة الخام ونوع الجهاز هو ما يحدد النجاح طويل الأمد. على سبيل المثال، بذور الكتان تحتاج إلى ضغط دقيق جدًا لتجنب تدمير الأحماض الدهنية الأساسية، بينما الفول السوداني يتطلب نظامًا قادرًا على العمل دون توقف لساعات طويلة. هنا يأتي دور التصميم الذكي للآلة الحلزونية — حيث تُدار درجة الحرارة والضغط تلقائيًا بناءً على نوع المادة.
أنت لا تشتري فقط آلة، بل تبني أساسًا لخط إنتاج مستدام. إذا كانت لديك مادة خام محددة (مثل فول الصويا أو بذور الكتان)، وتحتاج إلى تحقيق كفاءة عالية في استخلاص الزيت مع الحفاظ على الجودة، فإن اختيار آلة عصر حلزونية ذات قدرة متقدمة يُحدث فرقًا حقيقيًا في ربحك الشهري.